وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه علّق الجنرال حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي، على التقارير التي تتناول المصاعب الاقتصادية التي يواجهها الجمهور الأمريكي في أعقاب الهجوم الأمريكي على الأمة الإيرانية.
وكتب اللواء محبي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "ما معنى هذه التكاليف الباهظة لنشر قوة جديدة في منطقة الحرب، والتي تتزامن مع ارتفاع حاد في الأسعار داخل الولايات المتحدة وسحب جديد من احتياطيات النفط في البلاد؟!"
ثم طرح السؤال التالي: "هل الحرب موجهة ضد إيران، أم ضد الشعب الأمريكي؟"
/انتهى/
تعليقك